📁 آخر الأخبار

تحميل كتاب مقدمة في علم الاجتماع - أرمان كوفيلييه ومساهمته في فهم البُنى الاجتماعية.pdf

تحميل كتاب مقدمة في علم الاجتماع - أرمان كوفيلييه ومساهمته في فهم البُنى الاجتماعية.pdf

مقدمة

يُعتبر كتاب "مقدمة في علم الاجتماع" للمفكر الفرنسي أرمان كوفيلييه (Armand Cuvillier) من الأعمال التأسيسية التي ساهمت في تبسيط مفاهيم علم الاجتماع ونقلها إلى القارئ غير المتخصص. نُشر الكتاب بالفرنسية في منتصف القرن العشرين، ثم تُرجم إلى العربية عام ١٩٨٠ بواسطة الدكتور السيد محمد بدوي وعباس أحمد الشربيني، ليصبح مرجعًا أساسيًا في المكتبات العربية. في هذا المقال، سنستعرض محتويات الكتاب، وأفكار كوفيلييه المركزية، وأهميته في تشكيل الوعي الاجتماعي، مع ربطها بالسياق التاريخي والفكري الذي كُتب فيه.


كتاب مقدمة في علم الاجتماع - أرمان كوفيلييه
غلاف كتاب مقدمة في علم الاجتماع - أرمان كوفيلييه.

الفصل الأول: من هو أرمان كوفيلييه؟

السيرة الفكرية للمؤلف

  • وُلد أرمان كوفيلييه (1887-1973) في فرنسا، وعُرف بجهوده في تبسيط الفلسفة وعلم الاجتماع للجمهور العام.
  • كان أستاذًا للفلسفة في عدد من الجامعات الفرنسية، واهتم بجسر الهوة بين الأكاديميا والمجتمع.
  • من أشهر أعماله: "المدخل إلى علم الاجتماع" و"الفلاسفة الكبار"، والتي تميزت بأسلوبها الواضح والتحليلي.

السياق التاريخي للكتاب

كُتب الكتاب في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث شهدت أوروبا تحولات اجتماعية وسياسية جذرية، مثل صعود الاشتراكية، وتفكك الاستعمار، وبروز حركات حقوقية. حاول كوفيلييه تفسير هذه التحولات عبر عدسة علم الاجتماع.

الفصل الثاني: محتوى الكتاب وهيكله

الهيكل العام للكتاب

قسّم كوفيلييه الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

  1. الأسس النظرية لعلم الاجتماع: تعريف العلم، علاقته بالفلسفة، ومناهج البحث.
  2. الظواهر الاجتماعية الأساسية: مثل العائلة، الدين، العمل، والطبقات الاجتماعية.
  3. التحديات المعاصرة: كالتصنيع، التمدين، وأثر التكنولوجيا على العلاقات الإنسانية.

أبرز الأفكار المطروحة

  1. المجتمع ككائن حي: يشبّه كوفيلييه المجتمع بالكائن الحي الذي يتألف من أعضاء (أفراد) تؤدي وظائف متكاملة.
  2. دور الثقافة في صياغة الهوية: يرى أن القيم والعادات ليست ثابتة، بل تتفاعل مع التغيرات الاقتصادية.
  3. نقد التصنيفات الطبقية التقليدية: يرفض النظر إلى الطبقات ككيانات مغلقة، ويؤكد على حركيتها وديناميكيتها.

الفصل الثالث: منهجية كوفيلييه في الكتاب

الجمع بين النظرية والتطبيق

اعتمد كوفيلييه على:

  • التحليل التاريخي: لرصد تطور الظواهر مثل العائلة من النموذج القبلي إلى النووي.
  • الدراسات المقارنة: كالمقارنة بين المجتمعات الريفية والحضرية في التعامل مع الدين.
  • الأمثلة الواقعية: لربط المفاهيم المجردة بحياة القارئ اليومية.

اللغة والأسلوب

تميز الكتاب بـ:

  • الوضوح والبساطة: بعيدًا عن التعقيدات الأكاديمية.
  • الاستشهاد بأدبيات متعددة: من الفلسفة (مثل كانط) إلى الاقتصاد (مثل آدم سميث).

الفصل الرابع: أهمية الترجمة العربية للكتاب

دور المترجمَيْن: د. السيد بدوي وعباس الشربيني

  • الدكتور السيد محمد بدوي: أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية، ساهم في نقل العديد من المراجع الغربية إلى العربية.
  • عباس أحمد الشربيني: حاصل على دبلوم عالٍ في العلوم الاجتماعية، وركّز في ترجمته على تكييف المفاهيم مع السياق العربي.

تأثير الكتاب على الدرس الاجتماعي العربي

  • أصبح مرجعًا في كليات الآداب والعلوم الاجتماعية بالجامعات العربية.
  • ساهم في إثراء النقاش حول قضايا مثل:
    التحديث والهوية.
    أثر الاستعمار على البُنى الاجتماعية العربية.
    دور المرأة في التنمية.

الفصل الخامس: نقد وتقييم الكتاب

الإضافات العلمية

  • تبسيط النظريات الكلاسيكية: كعمل دوركايم وماركس.
  • ربط علم الاجتماع بالحياة اليومية: مثل تحليل تأثير الإعلام على الرأي العام.

الانتقادات

  • تركيزه على السياق الأوروبي: مما يتطلب تكييفًا إضافيًا للقارئ العربي.
  • قلة الاهتمام بالحركات الاجتماعية الحديثة: كالنسوية أو البيئية، بسبب زمن نشر الكتاب.

الخاتمة: لماذا لا يزال كتاب كوفيلييه ذا صلة اليوم؟

رغم مرور عقود على تأليفه، يظل الكتاب ذا قيمة بسبب:

  1. شموليته: كمدخل لفهم علم الاجتماع دون الحاجة إلى خلفية مسبقة.
  2. مرونته: إمكانية تطبيق أفكاره على سياقات مختلفة، بما فيها المجتمعات العربية.
  3. الرؤية الإنسانية: تركيزه على أن علم الاجتماع ليس مجرد تحليل جاف، بل أداة لفهم الإنسان وتحسين حياته.

تحميل كتاب مقدمة في علم الاجتماع - أرمان كوفيلييه.pdf

تعليقات